سبيتاني وقرى الأطفال SOS فلسطين
أكثر من عقد من الشراكة الإنسانية برؤية ودعم الرئيس
التنفيذي عمر مازن سبيتاني
منذ عام 2015، تواصل
شركة أكرم سبيتاني وأولاده شراكتها مع قرى الأطفال SOS فلسطين، ضمن مسيرة إنسانية ومجتمعية
امتدت لأكثر من عقد، وحظيت منذ بدايتها بدعم ومتابعة مباشرة من الرئيس التنفيذي
للشركة، السيد عمر مازن سبيتاني.
وجاءت هذه الشراكة
انطلاقًا من رؤية يؤمن بها السيد عمر سبيتاني بأن دور القطاع الخاص الفلسطيني لا
يقتصر على النشاط الاقتصادي، بل يمتد ليشمل مسؤولية حقيقية تجاه المجتمع،
والمساهمة في دعم الأطفال والشباب وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا
واستقرارًا.
وعلى مدار أكثر من
عشر سنوات، تطورت العلاقة بين سبيتاني وقرى الأطفال SOS فلسطين من تقديم الدعم المباشر إلى
شراكة طويلة الأمد تقوم على الاستمرارية، والتعاون، وتوسيع مجالات التأثير
المجتمعي.
رؤية قادت إلى شراكة مستدامة
منذ انطلاق التعاون
مع قرى الأطفال SOS فلسطين، كان لـ الرئيس التنفيذي لشركة أكرم سبيتاني وأولاده، السيد عمر
مازن سبيتاني، دور أساسي في دعم استمرارية هذه الشراكة وتطويرها، وترسيخ
المسؤولية المجتمعية كجزء من توجه الشركة ونهجها في العمل.
ويؤمن السيد عمر
سبيتاني بأن نجاح المؤسسات لا يُقاس فقط بحجم أعمالها أو نتائجها الاقتصادية، بل
أيضًا بقدرتها على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع الذي تعمل فيه.
ومن هذا المنطلق، حرص
على أن تتحول المبادرات المجتمعية في سبيتاني من مساهمات منفصلة أو موسمية إلى
شراكات مستمرة قادرة على تحقيق أثر حقيقي وطويل الأمد.
شراكة تتجاوز الدعم المالي
على مدار سنوات
التعاون، تعددت أشكال الدعم الذي قدمته شركة سبيتاني لقرى الأطفال SOS فلسطين، وشملت
المساهمة في توفير عدد من الاحتياجات الأساسية، ولا سيما الأجهزة الكهربائية
والإلكترونيات، إلى جانب دعم حملات جمع التبرعات وتشجيع زبائن الشركة على المشاركة
في مساندة الأطفال والشباب.
كما حرصت إدارة
الشركة، بدعم من السيد عمر سبيتاني، على توسيع مفهوم الشراكة ليشمل مجالات تتجاوز
الدعم المادي، من خلال المساهمة في تمكين الشباب وتعزيز فرصهم المستقبلية.
وشمل ذلك إتاحة فرص للتدريب والتوظيف ضمن برامج الشركة، بما يساهم في دعم الشباب في مسيرتهم نحو الاستقلال والاندماج الفاعل في المجتمع.
عمر مازن سبيتاني... قيادة تؤمن بدور الشركات في المجتمع
يرى الرئيس
التنفيذي عمر مازن سبيتاني أن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطًا منفصلًا عن
أعمال المؤسسة، وإنما جزء من دورها والتزامها تجاه المجتمع.
وتقوم هذه الرؤية على
أن المؤسسات الناجحة تمتلك القدرة على توظيف إمكاناتها وخبراتها وعلاقاتها
للمساهمة في خدمة القضايا المجتمعية وإحداث أثر يتجاوز النشاط التجاري المباشر.
وقد انعكس هذا التوجه
على مسيرة شركة أكرم سبيتاني وأولاده من خلال استمرارها في دعم العديد من
المبادرات المجتمعية، وفي مقدمتها الشراكة مع قرى الأطفال SOS فلسطين، التي أصبحت نموذجًا واضحًا على
التزام الشركة طويل الأمد تجاه الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية أو المعرضين
لفقدانها.
من الدعم إلى إشراك المجتمع في صناعة الأثر
ومع تطور الشراكة على
مدار السنوات، انتقلت العلاقة بين سبيتاني وقرى الأطفال SOS فلسطين إلى مرحلة جديدة تقوم على توسيع
دائرة المشاركة وإشراك المجتمع بشكل أكبر في صناعة الأثر.
وفي إطار هذا التوجه،
أطلقت الشركة مؤخرًا مبادرة تتيح لزبائن سبيتاني المساهمة بشكل مباشر في دعم
الأطفال والعائلات الأكثر احتياجًا، لتصبح تجربة الشراء نفسها فرصة للمشاركة في
عمل إنساني ومجتمعي.
ويمثل هذا النموذج
امتدادًا للرؤية التي دعمها السيد عمر سبيتاني منذ بداية الشراكة، والقائمة على أن
المسؤولية المجتمعية تصبح أكثر تأثيرًا عندما تتحول من مساهمة تقوم بها المؤسسة
وحدها إلى عمل تشاركي يجمع الشركة وموظفيها وزبائنها والمجتمع.
أكثر من عشر سنوات من الالتزام
منذ عام 2015 وحتى
اليوم، تمثل الشراكة بين شركة أكرم سبيتاني وأولاده وقرى الأطفال SOS فلسطين قصة ممتدة من
الالتزام والمسؤولية المجتمعية والعطاء.
وخلال هذه السنوات،
كان لرؤية ودعم الرئيس التنفيذي السيد عمر مازن سبيتاني دور أساسي في
استمرار هذه العلاقة وتطورها، وفي تعزيز توجه الشركة نحو بناء شراكات مجتمعية
مستدامة بدلًا من الاكتفاء بالمساهمات المؤقتة.
وتمثل هذه التجربة
نموذجًا لما يمكن أن يقدمه القطاع الخاص الفلسطيني عندما يجمع بين نجاحه الاقتصادي
ومسؤوليته تجاه المجتمع، ويوظف إمكاناته وعلاقاته للمساهمة في خلق فرص أفضل
للأطفال والشباب.
سبيتاني وقرى الأطفال
SOS فلسطين... أكثر من عقد من الشراكة، وأكثر من مجرد دعم؛ رؤية مستمرة لصناعة
الأمل، وبناء المستقبل، وترك أثر يبقى.

